يظنّ كثيرون أن المشكلة في قلّة الفرص أو صعوبة السوق أو ضيق الظروف.
لكنك لو جلستَ وحسبتَ كلَّ ما استقبلتَه في حياتك من مالٍ وفرصٍ وعطاء، لوجدتَ أن مئات الآلاف مرّت من بين يديك. المال كان موجوداً، والفرص كانت موجودة.
المشكلة الحقيقية أن جهازك العصبيّ وعقلك اللاواعي ليسا مبرمَجَين على الاحتفاظ بها وتنميتها. فتجد نفسك تتّخذ قراراتٍ تندم عليها، أو تُضيّع فرصاً واضحةً أمامك، أو تُعطي ما لديك لمن لا يستحقّ — وكأنّ شيئاً في داخلك يرفض الوفرة.
لهذا، مهما تعلّمتَ ومهما جرّبتَ، تظلّ النتائج محدودة — لأن العبرة ليست في معرفتك، بل في سعة الخزّان الداخليّ.